تنسيق الحدائق المنزلية

محتويات

تنسيق الحدائق المنزلية

يفضل كل شخص أن يخصص مكاناً في منزله قبل بناء البيت ليكون حديقة منزلية ، حيث أن الحديقة المنزلية والمناظر الخضراء تبعث شعوراً بالراحة في نفس الانسان عندما يراقبها ، كما أن الأمهات تجد منها مكاناً رائعاً من أجل الأولاد ليلعبوا بها بدلاً من اللعب بالشارع ، فتخصص منها منطقة صغيرة تضع فيها الأراجيح والألعاب الحميلة من أجل الأطفال، كما أن الحديقة المنزلية أصبحت في يومنا هذا من أساسيات المزل الراقي ، كما أن الحديقة المنزلية وديكور تصميمها تعكس إنطباعاً عن الأشخاص الذين يعيشون في المنزل ، كما أنها واجهة المنزل التي يطل بها أصحاب المنزل على الضيوف ، كما أن معظم الأشخاص الذين يملكون حديقة منزلية يفضلون الجلوس من أجل تناول الطعام وتبادل الأحاديث فيها على أن يقوموا بذلك في المنزل من الداخل .

أساليب تنسيق الحدائق المنزلية

الحديقة اليابانية

هذا النوع من الحدائق يشبه إلى حد كبير الغابات ، حيث أنها تحتوي على تلال صغيرة ، إضافة إلى إمكانية وضع شلالات مياه في الحديقة ، وزراعة أشجار طويلة وعريقة مثل أشجار الصفصاف وغيرها ، وتكون مكتضة بالأشجار ، حيث أن مثل هذه الحدائق تحتاج إلى منزل كبيرة من أجل عملها ،كما أنها تكون أجمل مع القصور أكثر من المنازل العادية البسيطة .

 

الحديقة الأسبانية

في هذه الحديقة يرى الشخص القادم إلى المنزل الذوق العربي فيها ، فهي تحتوي على أشجار طويلة ، إضافة إلى احتوائها على أحواض الورد ، التي تشمل على كل أنواع الورد ، ويتم تنسيق الورد بطريقة جميلة وجذابة من أجل إعطاء شكل جميل للحديقة ، كما أن الأرضية تكون محتوية على بلاط الفسيفساء .

 

الحديقة الفرنسية

هذه الحديقة تمتاز بالهدوء ، حيث أنها لا تحتوي على الكثير من الأشجار ، فلا تكون مكتضة بالأشجار وأحواض الورود ، ولكن يوجد بها إنجيل أخضر يغطي جميع المساحة ، إضافة إلى وجود البرك المائية في الحديقة ، كما أن بها مساحة من أجل الجلوس والاستجمام ، وتليق هذه النوعية من الحدائق بالمنازل ذات الطابع البسيط .

الحديقة الانكليزية

هذه الحديقة تمتاز بأنها بسيطة جداً ، كما أن الناظر إليها لا يرى تناسق كبير فيها ، حيث أن الأشجار مع أحواض الأزهار لا تكون متناسقة ،وإنما تكون متناثرة في المساحة بطريقة عفوية ، ويخصص فيها مكان من أجل الجلوس ، ليكون عبارة عن طاولة وكراسي بسيطة .
هذه بالنسبة لتناسق الحدئق ، ويفضل أن يتم مراعاة شكل المنزل قبل أن يتم تصميم الحديقة ، حيث أن شكل الحديقة يجب أن يتناسق مع شكل المنزل ، فلا تليق الحديقة اليايانية مع منزل صغير وبسيط ، وإنما تحتاج إلى قصر كبير ، كما أن الحديقة الفرنسية تحتاج إلى منزل كبير ، أما الحديقة الأندلسية والأنكليزية فيمكن أن يتناسبا مع المنزل الصغير، كما أن أكثر أنواع الحدائق انتشاراً هي الحديقة الأسبانية ، والتي تمتاز بالبساطة والهدوء .
حديقة المنزل لا شكّ أنّ وجود حديقةٍ في المنزل يُعتبر أمراً جميلاً ورائعاً، فهي توفّر لنا الكثير من النباتات العطريّة المميّزة، والخضراوات الطازجة، والتي يحتاجها الإنسان بشكلٍ مستمرٍ في حياته اليوميّة، ويمكن القول أنّ إنشاء حديقةٍ منزليةٍ ليس بالأمر المستحيل أو الصعب، ولكنه بحاجةٍ إلى اتباع العديد من الخطوات المحترفة عند البدء بالتحضيرات، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهمّ الخطوات اللازمة لإنشاء حديقةٍ منزليةٍ. خطوات إنشاء حديقة منزلية تحديد نوع الحديقة: فهناك البعض من الناس الذين يرغبون في إنشاء حديقةٍ منزليةٍ لزراعة الخضراوات والفواكه، والبعض الآخر يريدها لإعطاء مظهرٍ رائعٍ لمنزله، بينما نجد أشخاص آخرين يرغبون في إنشائها لهدف زراعة النباتات والأعشاب العطريّة، والزهور، ويجب القول أنّ جميع أنواع هذه الحدائق تتطلب عنايةً خاصّةً مختلفة عن الأخرى، لذا يجب تحديد نوع الحديقة أولاً قبل البدء بأيّ تحضيراتٍ أخرى. تحديد نوعية النباتات التي ستتم زراعتها في الحديقة: وتختلف طبيعة النباتات التي يمكن زراعتها في الحديقة وفقاً للمنطقة التي يعيش فيها الشخص، حيث إنّ كلّ نباتٍ بحاجةٍ إلى ظروفٍ معينةٍ كي ينمو بنجاح، لذا يجب الحرص على اختيار النباتات التي تنمو بشكلٍ طبيعيٍّ في تلك المنطقة. اختيار المكان المناسب للزراعة: بحيث يجب أن يتوفر في هذا المكان ثلاثة شروطٍ رئيسيّةٍ لضمان نمو النباتات بشكلٍ طبيعيّ، وهي :التربة الجيدة، وكمية وفيرة من أشعة الشمس، وماءٌ كافٍ. وضع تصميمٍ للحديقة المنزلية: وتختلف التصاميم وفقاً لرغبات الأشخاص، ومساحة الحديقة، وعادةً ما يقوم مهندس ديكوراتٍ بتزويد الشخص بقائمةٍ عريضة من التصاميم المختلفة. تجهيز الأدوات اللازمة للزراعة: ومن أهمّ الأدوات التي يجب توفرها : الأصص، والبذور أو الشتلات الزراعيّة، والأسمدة اللازمة لنمو النباتات، وأدوات الحراثة، بالإضافة إلى خرطوم المياه. تجهيز التربة: وذلك من خلال حراثة التربة أولاً، وتجهيزها للزراعة، ثم وضع البذور أو شتلات النبات في الأماكن المخصّصة لها، ويجب التنويه بضرورة وضع الشتلات في عمقٍ مناسبٍ في التربة، وذلك لضمان وصول الغذاء إليها، كما يجب تركُ مسافةٍ مناسبةٍ بين كلّ بذرةٍ والأخرى عند وضعها في التربة، وذلك حتّى لا يحدث تشابكٌ بين جذور النباتات خلال عملية نموها. ري التربة ووضع الأسمدة اللازمة لها: وهذه الخطوة مهمةٌ جداً في عملية الزراعة، فهي تلعب دوراً كبيراً في نمو النباتات بشكلٍ طبيعيّ وصحيّ. الاعتناء بالنباتات بشكلٍ مستمر: ويمكن استشارة مهندسٍ زراعيّ في حال عدم توفر الخبرة الكافية في هذا المجال.

خطوات لنجاح الزراعة فيها

  • تحديد المساحة المرغوبة في زراعتها.
  • تحديد أنواع المزروعات المفضّلة والمرغوب فيها، فهناك بعض الأشخاص الذين يرغبون بزراعة الحديقة بأشجار الزينة، والأزهار، والبعض الآخر يُفضذل زراعة الخضار والفاكهة، والغالبيّة العُظمى تجمع بين الزينة والفائدة.
  • تحديد أنواع النباتات وأنواع الزينة، وذلك حسب البيئة والمناخ السائد في المنطقة، ونوعيّة التربة المتوفّرة، ويُفضّل استشارة اخصّائيّين في هذا المجال، للتأكّد من توفّر البيئة المناسبة.
  • توفّر المكان المناسب للزراعة حسب طبيعة النباتات، مع توفّر العناصر الأساسيّة التي تحتاجها جميع الكائنات الحيّة للاستمرار بالحياة، وهي: الماء، والهواء، والضوء.
  • المخطّط المنتظم للحديقة، ويتم ذلك برسم تقريبيّ بالتعاون مع مصمّم حدائق، أو يمكن لكلّ شخص أن يضع تصميمه الخاصّ لحديقة منزله بتحديد نوع المزروعات، والأخذ بعين الاعتبار توفير المساحة الكافية لكلّ نبتة بعد أن تصل لحجمها النهائيّ.
  • توفير الأدوات اللازمة للزراعة، مثل: الأُصص، وأدوات النّكش، والحفر، والأسمدة الطبيعيّة، وأدوات الريّ، ومساند الأشجار.
  • شراء الأشتال للأصناف التي أرغب في زراعتها، من محل متخصّص ببيعها.
  • تجهيز التربة، وذلك بحرثها حسب المخطّط، إمّا بشكل طوليّ أو عرضيّ، ثمّ زراعة الأشتال في المكان المخصّص لها.
  • ريّ المزروعات، وتسميدها كما ينبغي.
  • الرّعاية المستمرّة للمزروعات، بالتسميد، والري، وتنظيفها من الحشائش.

الأصناف التي يمكن زراعتها في الحديقة

      • إذا كانت المساحة واسعة يمكن التنويع في المزروعات بين المثمرة والزينة والأزهار، فمن الأشجار المثمرة التي تنجح في حديقة المنزل أشجار الليمون، والخيار، والبندورة، والفلفل بأنواعه، وجميع أنواع الورقيّات، والبصليّات، ومن الفاكهة: المشمش، والتفّاح، والعنب، والخوخ، والدرّاق، وما يخصّ الزينة يُفضل اختيار الأنواع التي تحتفظ برونقها وجمالها في جميع فصول السنة، ولا تتساقط أوراقها وتُغذّي نفسها بنفسها، مثل: الجوري، والريحان، والياسمين، والنرجس، والفل، والزمبق، والصبّار، وجميع هذه المزروعات لا تحتاج للمساحات الكبيرة في النمو، ويمكن تنسيقها بشكل جميل، بحيث تُزرع الأشجار بالجهة الخلفيّة، وأشجار الزينة بالجهة الأماميّة، بحيث لا تغطي أيّ منها على الأخرى بعد أن تنمو بالكامل، ويمكن استخدام بعض الديكورات الحجريّة المميّزة التي لا تأخذ حيّزاً من الحديقة، ويتم تحديد كلّ شجرة بهذا الديكور البسيط.

    الحدائق البيتية

    لا شيء أروع من زراعة حديقة المنزل بمختلف أنواع النباتات التي تبثّ الراحة والسكينة في نفس الناظر لها، بغضّ النظر عن السبب الذي دعا صاحبها لزراعتها، فقد يكون الهدف من ذلك هو تجميل منظر البيت، أو توفير أغذية طبيعية تلبّي جزءاً من حاجة أفراد الأسرة اليومية من هذه الأغذية، وإنّ تحديد الغرض من الزراعة يساعد على تحديد ماهيّة النباتات المراد زراعتها، والأغراض اللازمة للزراعة، وكيفية تصميم الحديقة، وسنعرض هنا الخطوات الواجب اتباعها عند زراعة حديقة المنزل.

    كيف أزرع حديقة بيتي

  • تحديد نوع النباتات المراد زراعتها

    يتم اختيار النباتات بما يتلاءم مع الجوّ السائد في المنطقة، فالمناطق التي تتميز بارتفاع درجات الجرارة فيها، لا ينجح فيها زراعة النباتات التي تحتاج جوّاً بارداً أو معتدلاً، حيث يحتاج كل نبات لظروف طبيعية معينة حتى ينمو.

     

    اختيار المكان الملائم للزراعة

    تحتاج جميع النباتات إلى ثلاثة شروط أساسية لنجاحها وبقائها حيّة، بغضّ النظر عن ظروف البيئة التي تتطلّبها، وهذه الشروط هي: ريّ النباتات وسقايتها على نحو منتظم، وأن تكون التربة خصبة متوسطة الرطوبة، وغير جافة، أو رملية إلّا إن تطلّب النبات ذلك، وأن تكون المنطقة معرّضة لأشعة الشمس بشكل جيّد، لذا ينبغي على المزارع أن يأخذ بعين الاعتبار ألا يزرع في منطقة واقعة في ظل الأشجار.

     

    تصميم الحديقة

    بعد اختيار المكان الملائم للزراعة ينبغي التخطيط للشكل النهائي المراد أن تكون الحديقة عليه، لكن لا بدّ من مراعاة ترك مسافة كافية بين كل نبتة ونبتة، حتى تحصل كل واحدة على حاجتها من عناصر التربة، والماء، كما تجدر مراعاة مواعيد الزراعة، ليتم حصادها في الوقت المحدد.

     

    تجهيز الأدوات اللازمة للزراعة

    بما أنّ الحديث جارٍ عن الحديقة المنزلية، فإنّ الأدوات اللازمة للزراعة بسيطة ويمكن توفيرها بسهولة، وهي: الشتلات، أو البذور، والسماد، والأدوات المستخدمة في حرث وتقليب التربة كالفأس، والمجرفة، وخرطوم الماء لسقايتها.

     

    تجهيز التربة

    يكون تجهيز التربة بحراثتها وفقاً لما هي مصمّمة له، ومعادلة التربة قلوياً وحمضياً ليكون الوسط ملائماً لنمو النباتات، بعد ذلك يتم وضع وضع البذور أو الشتلات في التربة على عمق مناسب لتتغذى جيّداً فتنمو بلا معيقات، إضافة إلى ترك مسافة كافية بين نباتات الحديقة، كي لا تتشابك جذورها مع بعضها، وما يترتب على هذا الأمر من عدم قدرة النباتات على أخذ حاجتها من عناصر التربة.

     

    ري التربة وتسميدها

    تختلف النباتات عن بعضها من حيث مقدار الماء الذي تحتاجه، فسقاية البذور تختلف عن سقاية الشتلات؛ فمراحل نموّ النبات الأولى تكون حسّاسة للعوامل المحيطة، الأمر الذي يؤدّي إلى موت البذور أحياناً في حال زاد الماء والسماد عن حاجتها.

     

    العناية بالنباتات بعد زراعتها

    يحبّذ استشارة مهندس زراعي لأخذ نصائحه فيما يجب فعله في حال لم يكن لصاحب الحديقة خبرة أو فكرة عن كيفية العناية بالنبات، ومن الضروري إزالة الأعشاب الضارة التي تنمو بمحيط جذور النباتات، حيث تأخذ هذه الأعشاب تغذيتها من التربة على حساب النباتات المزروعة.

نبذة عن الكاتب

بوراس بوعلام. مؤسس ومدير موقع دي زاد فلاحة تقني فلاحة جزائري الأصل فلاح المهنة مسلم الديانة يسعى لتطوير شعبة الفلاحة في الجزائر التي تعاني نقص الخبرات والتكنولوجيا

مقالات ذات صله