ماذا تقول المواقع العسكرية على الجزائر

لأول مرة…ظهور أحدث منظومة دفاع جوي من طراز “بانتسير-إس أم” في الجزائر

 

ظهر نظام الدفاع الصاروخي ذاتي الدفع “بانتسير-إس أم” الجديد في مناورات صخر 2018 في الجزائر. وذكر موقع Menadefense.net في 29 حزيران/ يونيو، أن “بانتسير-إس أم” سيتفوق على النسحة السابقة “بانتسير-إس1” التي تستخم في العديد من الجيوش.وفعالية النظام الجديد ذاتي الدفع أكثر بمرتين ونصف من النسخة السابقة من حيث القوة النارية وسرعة إطلاق النار. ويستطيع الرادار فيه كشف حتى الأهداف الصغيرة جدا على مسافة تصل إلى 75 كيلومترا ، ومدى إطلاق الصواريخ يصل إلى 40 كيلومترا. وفيه حماية عالية ويناور بشكل جيد وقادر على الصمود أكثر.

ويشير الموقع إلى أن الجزائر تشعر بالقلق إزاء تعزيز قوات الدفاع الجوي. ولذلك فهي من أكثر الدول اهتمام بأنظمة الدفاع الجوي الروسية. من المتوقع تسليم أول شحنة من “بانتسير-إس أم” في عام 2019.

وتعتبر منظومة “بانتسير- أم” نسخة محدثة عن “بانتسير- أس”. ووفقا لأقوال مدير مكتب التصميم دميتري كونوبليوف فسوف يتم تزويد عدد من المدمرات والسفن الكبيرة بالمنظومة. ويجري العمل حاليًا على إعدادها.

ومن المتوقع أن تزود المدمرات من المشروع 956 والسفن الكبيرة المضادة للغواصات من مشروع 1155 وطرادات الصواريخ بالمنظومة الجديدة خلال عمليات الإصلاح والتحديث في النصف الثاني من عام 2020 .
وقد صممت “بانتسير- أم” لتدمر صواريخ الدفع الذاتي والطائرات بدون طيار والطائرات المأهولة والأهداف الأرضية التي تبعد مسافة لا تزيد عن 20 كم وارتفاع لا يزيد على 15 كم.

الجزائر تحوّل ناقلة الجنود إلى قاتلة دبابات

ناقلة الجنود مدرعة "بي تي إر 80"
ناقلة الجنود مدرعة “بي تي إر 80”

عدد المشاهدات: 757

قامت صناعة الدفاع الجزائرية بتعديل ناقلة الجنود المدرعة “بي تي إر 80″، بحسب ما نقلت سبوتنيك في 28 حزيران/ يونيو. ويتمثل التعديل الذي أضيف على عربة “بي تي إر 80” الجزائرية في قاذف الصواريخ المضادة للدبابات “كورنيت-أ” الذي تم تركيبه في برج الأسلحة لناقلة الجنود إلى جانب المدفع الرشاش.

وأصبحت ناقلة الجنود بالتالي قادرة على مكافحة الدبابات الحديثة وتدميرها. وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن المهندسين العسكريين الجزائريين حوّلوا بعض ناقلات الجنود “بي تي إر 60” إلى آليات لمكافحة الدبابات من خلال تزويدها بصواريخ “كورنيت-أ” التي حلت محل المدافع الرشاشة.

وأشارت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” الروسية إلى أن الجيش الجزائري ينشط في استخدام الصواريخ الروسية المضادة للدبابات. ويتم تركيبها في مركبات المشاة “بي إم بي 1”. وتمتلك القوات الجزائرية كذلك أحدث نسخة لصاروخ “كورنيت” هي “كورنيت أ إم” التي تركّب في سيارات “تيغر إم”. ويتم تركيب صواريخ “كورنيت أ إم” كذلك في سيارات “جيب” والسيارات المدرعة الفرنسية الصنع.

الجيش الجزائري يتسلح براجمة صواريخ تي أو إس-1

راجمة صواريخ تي أو إس-1
راجمة صواريخ تي أو إس-1

في حين يرتفع عدد الدول التي تتسلح جيوشها براجمات النار “تي أو إس-1” ، تستخدم الجزائر هذه البطاريات في تدريباتها . وتُعرف راجمات القذائف الصاروخية النارية “تي أو إس-1أ” التي تنتجها روسيا باسم “سولنتسيبيوك” (وتعني كلمة “سولنتسيبيوك” لفحة الشمس).

وبيّن فيديو مناورات القوات البرية الجزائرية أخيرا أن راجمات النار “لفحة الشمس” أصبحت بحوزة الجيش الجزائري. ويتبين من المعلومات المنشورة على شبكة الإنترنت أن “لفحة الشمس” الجزائرية تحملها دبابة “تي-90إس”.

ورأى خبراء عسكريون أن استخدام “سولنتسيبيوك” في سوريا والعراق حثّ بلدان العالم على تسليح جيوشها بـ”لفحة الشمس”. فقد أثبتت راجمات “تي أو إس-1أ” فعاليتها خلال حرب سوريا والعراق ضد الإرهاب، وكان لها إسهام كبير في دحر تنظيم “داعش” الإرهابي هناك.

دبابات الجيش الجزائري تزداد حصانة

 

دبابة تي-90 الروسية خلال عرض تجريبي حي (وكالة سبوتنيك)
دبابة تي-90 الروسية خلال عرض تجريبي حي (وكالة سبوتنيك)

عدد المشاهدات: 2280

يضم أسطول دبابات الجيش الجزائري دبابات روسية الصنع معظمها من طراز “تي-90إس أ” (T-90SA) و”تي-72″ (T-72).

وبحسب موقع “بوابة الشروق”، ذكر الخبير الروسي أليكسي خلوبوتوف أن دبابات “تي-72” الجزائرية خضعت لعملية تطويرية تحديثية أشرف عليها الخبراء الروس طبقاً لاتفاقية تعديل هذه الدبابات الصادرة في عام 2008، وفق ما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

ووفق موقع “فيستنيك” فإن العسكريين الجزائريين يقدرون الآليات المجنزرة الروسية تقديراً عالياً وينظرون إليها بأنها أفضل دبابات في العالم، ولا ينوون استبدالها بشيء آخر.

وتتميز دبابة “تي-72” الجزائرية المعدلة بوجود نظام إدارة النيران الذي يحتوي على معدات عدة منها جهاز تنشين “سوسنا” والمدفع الرشاش المتحكم فيه عن بعد وجهاز خلق ستار دخاني لحماية الدبابة، كما زُوّدت دبابة “تي-72” المعدلة بمدفع جديد (2أ46إم5).

وبصفة عامة فقد أدخِلت التعديلات على 180 دبابة جزائرية.

وتعتمد الجزائر في التسليح على اتجاه روسي أوروبي لبناء وتطوير قدراتها العسكرية التي تقدمت كثيراً في العقود الأخيرة.

ويحتل الجيش الجزائري المرتبة الرابعة عربياً من بين أقوى الجيوش العربية والمرتبة 31 عالمياً بعد أن دخل في طور قوة بسبب عقده للعديد من صفقات السلاح الأخيرة، أبرزها صفقة أُبرمت مع الدب الروسي بمبلغ 8 مليارات دولار لاستيراد دبابات روسية من طراز T-90 وطائرات قتالية من طراز SO-30 إلى جانب الحصول على عدة أنظمة للدفاع الجوي وطائرات إمداد.

كما عقدت الجزائر صفقة مع إيطاليا حصلت بموجبها على عشر طائرات إيطالية الصنع، ووقعت صفقة مع بريطانيا تقضي ببيع 30 طائرة قتالية متعددة المهام.

وتعتمد الجزائر في مجال أنظمة الاتصالات العسكرية على فرنسا وألمانيا وإيطاليا؛ ما أدى إلى نجاح الجيش الجزائري في إطلاق قمر صناعي بقدرات عسكرية.

وعمل سلاح البحرية الجزائري في الآونة الأخيرة على عقد صفقات مع الحليف الفرنسي باستيراد سفن دورية عسكرية من طراز FPB-98 بجانب استيراد غواصات روسية حديثة.

نبذة عن الكاتب

بوراس بوعلام. مؤسس ومدير موقع دي زاد فلاحة تقني فلاحة جزائري الأصل فلاح المهنة مسلم الديانة يسعى لتطوير شعبة الفلاحة في الجزائر التي تعاني نقص الخبرات والتكنولوجيا

مقالات ذات صله