الجزائر عازمة على بناء جيش قوي ومتطور

الجزائر عازمة على بناء جيش قوي ومتطور

عناصر من الجيش الجزائري
عناصر من الجيش الجزائري

أكدت الجزائر عزمها على “بناء جيش قوي وعصري ومتطور عماده العنصر البشري الكفء والمتخصص، القادر على حماية كل شبر من أرض الجزائر وحماية استقلالها”، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر.

وقال نائب وزير الدفاع، رئيس أركان “الجيش الوطني الشعبي”، الفريق أحمد قايد صالح، في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، في كلمة له أمام أطر الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، إن بلاده عازمة على تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال الجيش والدفاع. وأضاف في كلمته: “نحن عازمون على بناء جيش قوي وعصري ومتطور، عماده العنصر البشري الكفء والمتخصص، القادر بمهارة عالية على استيعاب التقنيات الحديثة، والتكنولوجيات المتطورة، والجدير بمواكبة التحديات المتسارعة، التي بات يفرضها واجب حماية استقلال الجزائر وصيانة سيادتها الوطنية وتأمين وحدتها الشعبية والترابية، وهي مهام عظيمة بقدر ما يعتز بها الجيش الوطني الشعبي فهو مطالب دوما بأن يكون في مستوى حسن أدائها”.

ويصنف الجيش الجزائري في المرتبة الثالثة عربيا، والـ24 عالميا، كأقوى الجيوش، حسب تقرير نشرته المؤسسة البحثية “غلوبال فاير بوور” المتخصصة في الشؤون الدفاعية والعسكرية بالعالم.

عناصر من الجيش الجزائري

عدد المشاهدات: 1103

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، في 4 تموز/ يوليو، ترقية امرأة إلى رتبة لواء في الجيش لأول مرة في تاريخ البلاد التي استقلت عام 1962. وجاء ذلك في بيان للوزارة خاص بحفل سنوي لإعلان الترقيات في صفوف الضباط السامين للجيش بمناسبة الذكرى الـ 55 لاستقلال البلاد في 5 يوليو/ تموز 1962.

ووفق بيان الوزارة الذي نشر على موقعها الإلكتروني: “أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم بمقر وزارة الدفاع وباسم ئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع، على حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط الساميين وإطارات (كوادر) بوزارة الدفاع”.

وتابع: “شمل الحفل ترقية عمداء إلى رتبة لواء وعقداء إلى رتبة عميد، كما تم إسداء أوسمة لعدد من الإطارات العسكريين والمدنيين” دون ذكر عددهم أو مناصبهم ورتبهم. وحسب ذات المصدر: “تم ولأول مرة في صفوف الجيش الوطني الشعبي، ترقية امرأة عميد إلى رتبة لواء”.

والسيدة التي تمت ترقيتها إلى رتبة لواء هي فاطمة بودواني من سلاح الجو وكانت قد رقيت إلى رتبة عميد العام 2012 من قبل رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، بحسب مراسل الأناضول.

وقبل هذا القرار كانت الجزائر التي يتواجد بها عدد كبير من النساء في كافة فروع القوات المسلحة تمنح امرأتين فقط رتبة عميد، هما فاطمة الزهراء العرجون من الصحة العسكرية، وفاطمة بودواني من سلاح الجو وتمت ترقيتهما على التوالي إلى رتبه عميد عامي 2009 و2012.

الجيش الجزائري.. ثاني أقوى الجيوش الأفريقية

متطوعون من الجيش الجزائري في أكاديمية عسكرية بالقرب من الجزائر العاصمة في حزيران/يونيو 2012 (رويترز / رمزي بودينا)
متطوعون من الجيش الجزائري في أكاديمية عسكرية بالقرب من الجزائر العاصمة في حزيران/يونيو 2012 (رويترز / رمزي بودينا)

يُعتبر الجيش الجزائري ثاني أقوى الجيوش الأفريقية، وفق ما أورد موقع “غلوبال فاير بارو” الأميركي الذي نشر قائمة تضم أقوى الجيوش الأفريقية، استناداً إلى تعداد سكان كل دولة وحجم العتاد العسكري الذي تملكه.

ووفقاً لوكالة “سبوتنيك” الروسية، ذكر الموقع أن الجيش الجزائري يأتي في المرتبة الثانية على القائمة التي تضم 133 دولة أفريقية.

وفي التفاصيل، يتجاوز عدد سكان الجزائر 40 مليون نسمة، بينهم 20 مليون شخص قوة بشرية متاحة للعمل، يصلح 17 مليون منهم للخدمة العسكرية.

ويصل إلى سن الخدمة العسكرية سنوياً في الجزائر 675 ألف شخص، بينما يتجاوز تعداد الجيش الجزائري 792 ألف جندي بينهم 272 جندي في قوات الاحتياط.

من جهة أخرى، يمتلك الجيش الجزائري أكثر من 500 طائرة حربية، بينها 89 مقاتلة و99 طائرة هجومية، إضافة إلى 266 طائرة نقل عسكري و68 طائرة تدريب. ويصل عدد المروحيات إلى 257 طائرة بينها 38 طائرة هجومية.

هذا ويمتلك الجيش الجزائري أيضاً قدرات برية تتمثّل بـ2400 دبابة و6700 مدرعة، و220 مدفع ذاتي الحركة، و270 مدفع ميدان و176 وحدة مدفعية صاروخية.

في حين يتكون الأسطول البحري الجزائري من 85 سفينة حربية بينها 8 فرقاطات و13 كورفيت، و6 غواصات، 43 سفينة دورية، إضافة إلى كاسحة ألغام بحرية.

وتصل ميزانية الجيش الجزائري إلى 10.5 مليار دولار.

تقرير: الجزائر في صدارة الدول المستوردة للسلاح في أفريقيا

 

مقاتلة "سو-30 أم كاي أيه" تابعة لسلاح الجو المغربي (Wikipedia)
مقاتلة “سو-30 أم كاي أيه” تابعة لسلاح الجو

كشف معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام “سيبري” عن حجم صفقات التسلح العالمية خلال الأعوام القليلة الماضية، حيث أشار المعهد في آخر تقرير له عن عام 2017، إلى أن الجزائر احتلت صدارة الدول المستوردة للسلاح في أفريقيا خلال السنوات الـ4 الماضية.

وفي التفاصيل، ذكر معهد ستوكهولم أن الجزائر “تحتكر 52% من واردات أفريقيا للأسلحة في الفترة ما بين 2013 و2017″، مشيراً إلى أن “المستفيد الأكبر من زيادة تسلح الجزائر هما: روسيا والصين، اللتان رفعتا صادراتهما نحو الجزائر بنسبة 3.7% خلال نفس الفترة”.

ورغم استحواذ الجزائر على أكثر من نصف واردات الأسلحة في القارة السمراء، إلا أن التقرير أشار إلى انخفاض واردات الدول الأفريقية الـ54 من الأسلحة خلال نفس الفترة بنسبة 22%.

وعلى الصعيد العالمي، احتلت الجزائر “المرتبة السابعة عالمياً” في قائمة أكثر الدول المستوردة للأسلحة. أما عن الدول التي تزود الجزائر بصفقات الأسلحة، فهي: روسيا والصين وألمانيا وإيطاليا.

ويؤكد التقرير أن روسيا ظلت محافظة على صدارة مزودي الجزائر بالأسلحة، من خلال الصفقات التي وقّعت بينهما في الفترة من 2013 إلى 2017، حيث عقدت مع موسكو صفقات تمثل 59% من أسلحتها، وهو ما يجعلها تحافظ على مكانتها في السوق الجزائرية للعام الـ24 على التوالي.

وفي الوقت الذي لم يشير فيه تقرير المعهد السويدي، إلى نسبة الأسلحة الألمانية من الصفقات، كشف عن أن الجزائر جاءت في المرتبة الثالثة ضمن أكبر المستوردين للأسلحة الصينية خلال السنوات الأربع الماضية بنسبة وصلت إلى 10%.

واحتلت الجزائر المرتبة ذاتها بالنسبة لإيطاليا، التي أصبحت في السنوات الماضية من أكبر زبائنها عالمياً بنسبة 9.9%.

من جانب آخر، استحوذت منطقة الشرق الأوسط، بحسب تقرير المعهد السويدي، على 32% من واردات الأسلحة في العالم من 2013 إلى 2017، بارتفاع نسبته 103%.

نبذة عن الكاتب

بوراس بوعلام. مؤسس ومدير موقع دي زاد فلاحة تقني فلاحة جزائري الأصل فلاح المهنة مسلم الديانة يسعى لتطوير شعبة الفلاحة في الجزائر التي تعاني نقص الخبرات والتكنولوجيا

مقالات ذات صله