تقرير مُفصّل عن مقاتلات أف-16

 

تقرير مُفصّل عن مقاتلات أف-16

 

تسليح الأف-16 المصرية والمحاظير الأميركية:

الصواريخ:

* الصاروخ جو-جو أمرام AMRAAM متوسط المدى ذات الباحث الراداري النشط الذي يتم تفعيله في المرحلة الأخيرة على مسافة 30 كم من الهدف ووصلة البيانات مع التوجيه بالقصور الذاتي للمرحلة الأولى من الإطلاق والبالغ مداه 105 كم للنسخة AIM-120C7 . (محظور على مصر امتلاكه بسبب ضغط اللوبي الداعم لإسرائيل في الكونجرس الذي أصدر قراراً بمنع بيعه لمصر عام 2004، ومنذ ذلك الحين والضغط الأميركي لم يتوقف لتوقيع اتفاقية CISMOA التي تتضمن توليف أنظمة الإتصالات العسكرية المصرية والأميركية وبنود أخرى تُمثّل خرقاً صريحا للسيادة المصرية، وقُوبل هذا الضغط برفض مصري قاطع)

* الصاروخ جو-جو AIM-7 Sparrow المخصص للقتال متوسط المدى خلف مدى الرؤيا والموجه بالرادار شبه النشط حيث يعتمد على توجيه رادار المقاتلة الذي يقوم بإرسال الموجات لتصل إلى الهدف ثم تنعكس من على سطحه لترتد عائدة ويستقبلها الباحث الراداري في رأس الصاروخ ويمكن أن يكمل طريقه ويعيد استقبال الموجات مرة أخرى إذا انقطعت.

تمتلك مصر النسخ AIM-7F وAIM-7M والنسخة الأحدث AIM-7P المتميزة بإلكترونيات توجيه جديدة وكمبيوتر محمول ووصلة رافعة للبيانات للطيار الآلي من أجل تحديث معلومات التوجيه اثناء الطيران بخلاف قدرة ضرب الاهداف الجوية الصغيرة (الطائرات بدون طيار والمروحيات) والطائرة على ارتفاع منخفض ويبلغ المدى الأقصى للصاروخ 70 كم.

تجدر الإشارة إلى أن الأمرام أفضل منه من حيث خاصية الباحث الراداري النشط في المرحلة الأخيرة والتي لا تجعل هناك حاجة لتوجيهه طوال الوقت كما هو الحال مع السبارو، بخلاف أن الأمرام أفضل في المناورة وإلكترونيات الطيران. ولكن السبارو يمتلك ميزة عن الأمرام، وهي صعوبة التشويش عليه لأنه سيتطلب التشويش على رادار المقاتلة نفسها والمسؤول عن توجيهه طوال الوقت، بعكس الأمرام الذي يعتمد على باحثه الراداري في المرحلة الأخيرة.

* الصاروخ جو-جو AIM-9 Sidewinder المخصص للقتال الجوي قصير المدى والموجه بالأشعة تحت الحمراء ويتم تجميعه محلياً بنسبة تصنيع غير معروفة مع تعديلات وتطويرات للباحث الحراري لزيادة دقة الإصابة ومقاومة التشويش وتمتلك مصر النسخ AIM-9M/L وتعمل على الأف-16 والنسخة AIM-9P وتعمل على الميج-21 والأف-7 والميراج-5 ويبلغ مدى الصاروخ 18 كم (تم تجميعه وإنتاجه في مصر).

* الصاروخ جو-جو AIM-9X Sidewinder Block I/II للاشتباك الجوي ذات الباحث الحراري والموجه بالخوذة طراز JHMCS الخاصة بعرض البيانات وتوجيه الذخائر. (لا تمتلكه مصر، ونفس الحال للخوذة نفسها، لنفس الأسباب السالف ذكرها)

 

 

  عرض روسي لتطوير مقاتلات ‏MiG-29M/M2‎‏ المصرية برادر المسح النشط ‏Zhuk-AE‏ ‏

 

* الصاروخ جو-سطح التكتيكي AGM-65 Maverick المخصص لضرب الأهداف التكتيكية في عمليات الدعم الجوي ضد المدرعات والسفن ووسائل الدفاع الجوي ومختلف الأهداف ووسائل النقل والمواصلات العسكرية. يبلغ مداه 22 كم ويتم توجيهه بعدة وسائل حسب اصداراته؛ وتمتلك مصر الإصدار AGM-65A/B ويتم توجيهه تيليفزيونياً والإصدار AGM-65D/G الموجه بالأشعة تحت الحمراء والإصدار AGM-65E الموجه بأشعة الليزر.

* صاروخ هارم AGM-88B Harm جو-أرض المضاد للرادار والمخصص لمهام إخماد الدفاعات الجوية، وهو ذات نمط توجيه راداري سلبي حيث يعتمد على رصد الانبعثات الصادرة من الرادارات المعادية لتتبعها حتى إصابتها ويبلغ مداه 105 كم.

* صاروخ هاربون AGM-84A 1C Harpoon الجوال المضاد للسفن والموجه بالرادار النشط ويبلغ مداه 150 – 180 كم. (البلوك الثاني من النسخة الجوية لا تمتلكه مصر ولكن تمتلك البلوك الثاني من النسخة سطح-سطح RGM-84L Block II على لنشات Ambassador Mk.III وTiger Class الصاروخية والنسخة UGM-84L Block II على غواصات Type-209/1400 mod)

* صاروخ AGM-84H/K SLAM-ER وهو نسخة الهاربون المضادة للأهداف البرية ذات المدى الموسع البالغ 270 كم والموجه بمنظومة GPS مع باحث حراري بالأشعة تحت الحمراء ومنظومة مطابقة كفاف التضاريس. (لا تمتلكه مصر للأسباب السالف ذكرها)

* صاروخ AGM-154 Joint Standoff Weapon الشبحي المضاد للأهداف الأرضية عالية القيمة والموجه بمنظومة GPS والقصور الذاتي INS ويبلغ مداه 130 كم عند الإطلاق من ارتفاعات شاهقة و22 كم من ارتفاعات منخفضة. (لا تمتلكه مصر للأسباب السالف ذكرها)

القنابل:

* قنابل GBU-10 الذكيَة عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 15 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار (تنتج مصر نوعية مماثلة). ويمكن إضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة. (عائلة Paveway II)

* قنابل GBU-12 الذكيَة عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-82 زنة 227 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 15 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار (تنتج مصر نوعية مماثلة). (عائلة Paveway II)

* قنابل GBU-16 الذكيَة عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-83 زنة 454 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 15 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار (تنتج مصر نوعية مماثلة). (عائلة Paveway II)

 

 

  صفقة أسلحة للسعودية والبحرين وشيكة مُنعت سابقاً

 

* قنابل GBU-15 الذكية الموجهة كهروبصرياً وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كغ أو قنبلة BLU-109 خارقة للتحصينات الخرسانية حتى 1.8 متر من الخرسانة المسلحة ومضاف لها حزمة توجيه تليفزيوني وجنيحات لضبط المسار ويبلغ مداها 9.2 – 28 كم. ويمكن إضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة.

* قنابل GBU-24 الذكية عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج ومضاف لها حزمة توجيه بأشعة الليزر من الجيل الجديد وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران ويبلغ مداها 19 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار. ويمكن اضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة. (عائلة Paveway III)

* قنابل GBU-27 الذكية عالية الدقة وهي عبارة عن قنبلة GBU-24 مزودة برأس BLU-109 الخارق للتحصينات القادر على اختراق 1.8 من الخرسانة المسلحة ويبلغ مداها 19 كم. ويمكن إضافة رأس خارق للتحصينات طراز BLU-109 قادر على اختراق 1.8 متر من الخرسانة المسلحة. (عائلة Paveway III)

* قنابل GBU-28 الذكية الخارقة للتحصينات Bunker Buster وتزن 2.2 طن وتمتلك رأس BLU-113 Super Penetrator خارق لأكثر من 6 أمتار من الخرسانة المسلحة. هي موجهة بالليزر وتوجد منها نسخة مُعززة Enhanced GBU-28 ذات منظومة ملاحة بالقصور الذاتي والقمر الإصطناعي INS/GPS مع توجيه نهائي بأشعة الليزر لضمان دقة الإصابة. (يمتلكها حلفاء الولايات المتحدة فقط من حلف الناتو أو ذات الوضع الخاص كإسرائيل أو كوريا الجنوبية)

* قنابل GBU-31 الذكية عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-84 زنة 907 كج ومضاف لها حزمة توجيه بالأقمار الإصطناعية والقصور الذاتي وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران. يبلغ مداها 24 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار. (عائلة JDAM Joint Direct Attack Munition) كان محظور امتلاكها على مصر حتى تم الإفراج عنها مع صفقة البلوك 52.

* قنابل GBU-32 الذكية عالية الدقة وهي تتكون من قنبلة MK-83 زنة 454 كج ومضاف لها حزمة توجيه بالأقمار الإصطناعية والقصور الذاتي وجنيحات لضبط المسار أثناء الطيران. يبلغ مداها 24 كم ومعدل الخطأ لا يتجاوز 9 أمتار. (عائلة JDAM Joint Direct Attack Munition) كان محظور امتلاكها على مصر حتى تم الإفراج عنها مع صفقة البلوك 52.

* قنابل القطر الصغيرGBU-39 SDB الذكية المضادة لمختلف الأهداف الأرضية وذات منظومة التوجيه بالقمر الإصطناعي والقصور الذاتي ويبلغ مداها 110 كم عند إطلاقها من ارتفاعات شاهقة. (لا تمتلكها مصر للأسباب السالف ذكرها)

 

 

  مروحيات أباتشي المصرية ستحصل على منظومات الرصد والتهديف من الجيل المتطور

 

* قنابل حرة طراز Mk-84 زنة 907 كج وMk-83 زنة 454 كج وMk-82 زنة 227 كج (تنتج مصر نفس النوع من مختلف الأوزان).

* قنابل CBU-87 العنقودية المضادة للمدرعات والأفراد. (تنتج مصر نوعيات مماثلة)

* قنابل Mk-20 Rockeye II العنقودية المضادة للدبابات بشكل رئيس. (تنتج مصر نوعيات مماثلة)

 

إن صفقات القوات الجوية المصرية كالرافال من فرنسا والميج 29ام/ام2 المُعدلة من روسيا، جاءت تحقيقاً لمبدأ التنوع في مصادر التسليح ولتحقيق التوازن في النواقص لدى التسليح الأميركي على مقاتلات الأف-16، والتجهيزات التي تحصل عليها دول كالسعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، الأردن، المغرب، تركيا، اليونان، وأخيرا بالطبع إسرائيل، التي تُعد السبب الرئيس في هذه المحاظير مع الإنحياز الأميركي المعهود لصالحها كضمان لتفوقها العسكري النوعي على الدول العربية.

سيؤثر الموقف المصري في قضية القدس بكل تأكيد على القرار الأميركي فيما يخص التطويرات المنتظرة لمقاتلات أف-16 المصرية أو على الأقل فيما يخص نوعيات الذخائر والصواريخ نفسها. ولكن على أية حال، فإن الإتجاه المصري الحالي لتنويع مصادر التسليح ساهم بشكل كبير في تخفيف العبء المُلقى عليها، إلى جانب فتح الباب لإمتلاك تقنيات تسليحية جديدة ومتطورة تُمثّل طفرة نوعية غير مسبوقة، وكذلك التعرف على تكتيكات وأساليب قتالية جديدة للحروب الجوية المستقبلية.

لا يُمكن التكهّن بأي شيء فيما يخص التطويرات المُنتظرة للأف-16 المصرية، ولكن ما لا شك فيه، أن القوات الجوية المصرية ستسعى بكل ما لديها من إمكانيات وقدرات للحفاظ على مستوى القدرة والكفاءة لأسطولها من هذه المقاتلات، لضمان إستمراريته في الخدمة لفترة طويلة، خاصة في ظل الإعتمادية الهائلة للأف-16 ومرونتها وكفاءتها، وتكلفتها التشغيلية الإقتصادية، وهذا ماجعل منها مقاتلة الجيل الرابع الأكثر طلباً في جيلها من المقاتلات متعددة المهام.

نبذة عن الكاتب

بوراس بوعلام. مؤسس ومدير موقع دي زاد فلاحة تقني فلاحة جزائري الأصل فلاح المهنة مسلم الديانة يسعى لتطوير شعبة الفلاحة في الجزائر التي تعاني نقص الخبرات والتكنولوجيا

مقالات ذات صله